و"الكهف": هو الغار في الجبل واختلفوا في "الرقيم": قال سعيد بن جبير: هو لوح كتب فيه أسماء أصحاب الكهف وقصصهم (1) -وهذا أظهر الأقاويل-ثم وضعوه على باب الكهف وكان اللوح من رصاص وقيل: من حجارة فعلى هذا يكون الرقيم بمعنى المرقوم أي: المكتوب والرقم: الكتابة.
وحكي عن ابن عباس أنه اسم للوادي الذي فيه أصحاب الكهف وعلى هذا هو من رقمة الوادي وهو جانبه.
وقال كعب الأحبار: هو اسم للقرية التي خرج منها أصحاب الكهف.
وقيل: اسم للجبل الذي فيه الكهف.
﴿إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا (10) ﴾
ثم ذكر الله قصة أصحاب الكهف فقال: ﴿إذ أوى الفتية إلى الكهف﴾ أي صاروا إليه واختلفوا في سبب مصيرهم إلى الكهف (2)