تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم" (1) .

وقيل: هذه الآية متصلة بما قبلها لما من الله تعالى عليه بالقرآن نهاه عن الرغبة في الدنيا.

روي أن سفيان بن عيينة 198/أ -رحمه الله -تأول قول النبي صلى الله عليه وسلم "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" (2) أي: لم يستغن بالقرآن. فتأول هذه الآية (3) .

قوله تعالى: ﴿واخفض جناحك﴾ لين جناحك ﴿للمؤمنين﴾ وارفق بهم، والجناحان لابن آدم جانباه.

﴿وقل إني أنا النذير المبين (89) كما أنزلنا على المقتسمين (90) ﴾

﴿الذين جعلوا القرآن عضين (91) ﴾

﴿كما أنزلنا على المقتسمين﴾ قال الفراء: مجازه: أنذركم عذابا كعذاب المقتسمين. حكي عن ابن عباس -رضي الله عنهما -أنه قال: هم اليهود والنصارى.

﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ جزؤوه فجعلوه أعضاء فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه. وقال مجاهد: هم اليهود والنصارى قسموا كتابهم ففرقوه وبدلوه (1) .

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٤ · ص ٣٩٣