وقال الحسن: معناه فظل هؤلاء الكفار يعرجون فيها أي: يصعدون. والأول أصح (1) .
﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون (15) ﴾ .
﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين (16) ﴾ .
﴿لقالوا إنما سكرت﴾ سدت ﴿أبصارنا﴾ قاله ابن عباس (1) .
وقال الحسن: سحرت.
وقال قتادة: أخذت (2) .
وقال الكلبي: عميت (3) .
وقرأ ابن كثير " سكرت " بالتخفيف، أي: حبست ومنعت النظر كما يسكر النهر لحبس الماء. ﴿بل نحن قوم مسحورون﴾ أي: عمل فينا السحر فسحرنا محمد -صلى الله عليه وسلم -.
قوله عز وجل ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا﴾ والبروج: هي النجوم الكبار، مأخوذة من الظهور، يقال: تبرجت المرأة أي: ظهرت.
وأراد بها: المنازل التي تنزلها الشمس، والقمر، والكواكب السيارة، وهي اثنا عشر برجا: الحمل، والثور، والجوزاء، والسرطان، والأسد، والسنبلة، والميزان، والعقرب، والقوس، والجدي، والدلو، والحوت (4) .
وقال عطية: هي قصور في السماء عليها الحرس (5) .