تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه﴾ قيل: أنسى الشيطان الساقي ذكر يوسف للملك، تقديره: فأنساه الشيطان ذكره لربه.

قال ابن عباس وعليه الأكثرون: أنسى الشيطان يوسف ذكر ربه حين ابتغى الفرج، من غيره واستعان بمخلوق، وتلك غفلة عرضت ليوسف من الشيطان (1) .

﴿فلبث﴾ فمكث، ﴿في السجن بضع سنين﴾ واختلفوا في معنى البضع، فقال مجاهد: ما بين الثلاث إلى السبع.

وقال قتادة: ما بين الثلاث إلى التسع.

وقال ابن عباس: ما دون العشرة.

وأكثر المفسرين على أن البضع في هذه الآية سبع سنين، وكان قد لبث قبله خمس سنين فجملته اثنتا عشرة سنة.

وقال وهب: أصاب أيوب البلاء سبع سنين، وترك يوسف في السجن سبع سنين، وعذب بختنصر فحول في السباع سبع سنين (2) .

قال مالك بن دينار: لما قال يوسف للساقي اذكرني عند ربك، قيل له: يا يوسف اتخذت من دوني وكيلا لأطيلن حبسك، فبكى يوسف، وقال: يا رب أنسى قلبي كثرة البلوى فقلت كلمة ولن أعود (3) .

وقال الحسن: دخل جبريل على يوسف في السجن، فلما رآه يوسف عرفه فقال له: يا أخا المنذرين

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٤ · ص ٢٤٤