تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي أنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن دلويه الدقاق ثنا محمد بن إسماعيل البخاري ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن عبيد الله بن عمر عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري أن عبد الله بن عمر جاءهم ثم قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد فسأل الله ثلاثا فأعطاه اثنتين ومنعه واحدة، سأله أن لا يسلط على أمته عدوا من غيرهم يظهر عليهم فأعطاه ذلك، وسأله أن لا يهلكهم بالسنين فأعطاه ذلك 119/ب وسأله أن لا يجعل بأس بعضهم على بعض، فمنعه ذلك" (1) .

قوله عز وجل: ﴿انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون﴾

﴿وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل (66) لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون (67) وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين (68) ﴾

﴿وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون (69) ﴾

﴿وكذب به قومك﴾ أي: بالقرآن، وقيل: بالعذاب، ﴿وهو الحق قل لست عليكم بوكيل﴾ برقيب، وقيل: بمسلط ألزمكم الإسلام شئتم أو أبيتم، إنما أنا رسول.

﴿لكل نبأ﴾ خبر من أخبار القرون، ﴿مستقر﴾ حقيقة ومنتهى ينتهي إليه فيتبين صدقه من كذبه وحقه من باطله، إما في الدنيا وإما في الآخرة، ﴿وسوف تعلمون﴾ وقال مقاتل: لكل خبر يخبره الله وقت [وقته] (1) ومكان يقع فيه من غير خلف ولا تأخير، وقال الكلبي: [لكل] (2) قول وفعل حقيقة، إما في الدنيا وإما في الآخرة وسوف تعلمون ما كان في الدنيا فستعرفونه وما كان في الآخرة فسوف يبدو لكم.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٣ · ص ١٥٤