تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل، أنا قتيبة، أنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: " أن تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف" (1) . ومعنى قوله: أي الإسلام خير، يريد أي خصال الإسلام خير.

وقيل: ﴿فحيوا بأحسن منها﴾ معناه أي إذا كان الذي سلم مسلما، ﴿أو ردوها﴾ بمثلها إذا لم يكن مسلما.

أخبرنا أبو الحسن السرخسي أنا زاهر بن أحمد، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب عن مالك عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله 92/أبن عمر رضي الله عنهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم: فإنما يقول السام عليكم، فقل عليك" (2) .

قوله تعالى: ﴿إن الله كان على كل شيء حسيبا﴾ أي: على كل شيء من رد السلام بمثله أو بأحسن منه، حسيبا أي: محاسبا مجازيا، وقال مجاهد: حفيظا، وقال أبو عبيدة: كافيا، يقال: حسبي هذا أي كفاني.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٢ · ص ٢٥٨٣