تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا (87) فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (88) ﴾

قوله تعالى: ﴿الله لا إله إلا هو ليجمعنكم﴾ اللام لام القسم تقديره: والله ليجمعنكم في الموت وفي القبور، ﴿إلى يوم القيامة﴾ وسميت القيامة قيامة لأن الناس يقومون من قبورهم، قال الله تعالى: "يوم يخرجون من الأجداث سراعا" (المعارج -43) وقيل: لقيامهم إلى الحساب، قال الله تعالى: "يوم يقوم الناس لرب العالمين"، (المطففين-6) ﴿ومن أصدق من الله حديثا﴾ أي: قولا ووعدا، وقرأ حمزة والكسائي ﴿أصدق﴾ صاد ساكنة بعدها دال بإشمام الزاي.

﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾ اختلفوا في سبب نزولها فقال قوم: نزلت في الذين تخلفوا يوم أحد

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٢ · ص ٢٥٨