تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (السور النظائر إلخ) أي المتساوية في الطول والقصر.

قوله: (من المفصل إلخ) سورتان من عشرين سورة ليستا من المفصل، ولعله عمل الراوي بالتغليب والسور المقروءة له مذكورة في رواية أبي داود.

قوله: (يقرن بين كل سورتين في ركعة إلخ) استنبط شمس الدين الكرماني أن هذه الرواية تدل على الوتر ركعة واحدة، فإن صلاته عليه الصلاة والسلام كانت إحدى عشر ركعة وعشر ركعات منها على نسق واحد والحادية عشر تكون منفردة، أقول: قد ثبت صلاته عليه الصلاة والسلام ثلاث عشر ركعة وثبوتها في الصحيحين أيضًا.

باب ما ذكر من فضل الصلاة بعد المغرب في البيت أفضل

[٦٠٤] غرب المصنف حديث الباب ولم يحسنه، وقد أخرجه النسائي في الصغرى فلا بد من كونه صحيحًا، والأولى أداء السنن في البيت كما في الهداية، ولم يصل النبي - ﷺ - سنن المغرب في المسجد إلا في واقعة أو واقعتين في غير المسجد النبوي.

العرف الشذي شرح سنن الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العرف الشذي شرح سنن الترمذيج ٢ · ص ٨٨