باب ما جاء من التشديد في الذي يرفع رأسه قبل الإمام
[٥٨٢] هذا مكروه تحريمًا عندنا وفي أقوال باقي الأئمة أيضًا ضيق.
قوله: (إنما قال: أما يخشى إلخ) غرضه أن قوله عليه الصلاة والسلام هذا إنما هو تهديد وتخويف لا إخبار لأن خبر الشارع لا بد من وقوعه، وأقول: لعله يكون التحويل في القيامة حقيقة، فإن في القيامة تكون المعاني مصورة.
باب في الذي يصلى الفريضة ثم يؤم الناس بعد ما صلى
[٥٨٣] هذه مسألة اقتداء المفترض خلف المتنفل. وذلك جائز عند الشافعي، وغير جائز عند أبي حنيفة
العرف الشذي شرح سنن الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦