تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكلمة الإمام الأوزاعي أشارت إلى هذا حيث: إن من عمل من غير علمٍ فإنه سيكون في عبادته خلل كبير؛ لأنها قامت على جهل، والجهل لا يأتي بخير.

وتمام كلمته: «والمستحلين الحرمات بالشبهات» يشير إلى أن من أخذ حرامًا مستحلا له بالشبهات أن هذا منكرٌ منه، لا يجوز له فعله، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه».

أقبح الرعية:

قال سفيان الثوري: إن أقبح الرعية من يطلب الدنيا بعمل الآخرة (1).

يصدق بكاءه بفعله:

قال منصور عن مجاهد: كان يزيد بن شجرة مما يذكرنا نبكي، وكان يصدق بكاءه بفعله رضي الله عنه (2).

لما دخل المأمون بغداد، نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لأن الشيوخ بقوا يُضربون ويحبسون، فنالهم المأمون، وقال: قد اجتمع الناس على إمام، فمر أبو نعيم، فرأى جنديًّا وقد أدخل يده بين فخذي امرأة، فنهاه بعنف، فحمله إلى الوالي، فيحمله الوالي إلى المأمون، قال: فأدخلت عليه بكرةً وهو

(1) السير (7/ 243).

(2) السير (9/ 107).

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرص ٣٢