منكرًا اجتهد في إزالته، ويكتب فيه إلى الملك، حتى سمعنا عن بعض الملوك أنه قال: هذا الشيخ شريكي في ملكي (1).
لتصعدن على ظهري:
ورد أن عمر عمد إلى ميزاب للعباس على ممر الناس، فقلعه فقال له: أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الذي وضعه في مكانه، فأقسم عمر: لتصعدن على ظهري، ولتضعنه موضعه (2).
لا أرى ذمة الله تخفر:
قال مالك بن دينار: حدثني فلان «أن عامر بن عبد قيس مر في الرحبة وإذا رجل يظلم، فألقى رداءه وقال: لا أرى ذمة الله تخفر وأنا حي، فاستنقذه، ويروى أن سبب إبعاده إلى الشام، كونه أنكر وخلص هذا الذمي» (3).
يفرح الناس وأبكي:
ومن مفاخر المنصور: أنه قدم من غزو، فتعرضت له امرأة عند القصر، فقالت: يا منصور، يفرح الناس وأبكي؟ إن ابني أسيرٌ في بلاد الروم! فثنى عنانه وأمر
(1) السير (22/ 49).
(2) السير (4/ 18).
(3) السير (4/ 18).