تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدارمي عن أبيه قال: قلت يا رسول الله ما تكون الذكاة إلا في الحلق واللبة؟، قال: لو طعنت في فخذها لأجزأك»، رواه أحمد وأصحاب السنن، وقال الترمذي (١٤٨١) غريب، ومع ضعفه من أجل جهالة أبي العشراء؛ فقد حمله أهل العلم على حال الضرورة، قال أبو داود (٢٨٢٧): «لا يصلح هذا إلا في المتردية والمتوحش»، واللبة بفتح اللام وشد الباء هي آخر الحلق إلى جهة الصدر.

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ٢ · ص ٥٩٨