تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسط الصلاة، والمستدل حمله على الثنائية كالفجر، فأين هذا من هذا؟، ومما يقوي ما ذهبت إليه في معنى قوله «إذا جلس في الركعتين»؛ قول ابن المبارك في وصف صلاة التسبيح كما رواه الترمذي (٤٨١)، فإنه استعمل نفس العبارة مع أن هذه الصلاة فيها أربع ركعات متصلات، والخلاصة أن هيئة الجلوس للتشهد في الصلاة الثنائية تكون مع التورك، وقد تبين لك أن لا دلالة على الافتراش فيما استدل به القائلون بذلك، وإن كان هناك دليل غير ما ذكر فلا أعلمه، والله أعلم.

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ١ · ص ٥٦٦