تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إحداها»، قال أبو بكر الحنفي: ثم لقيت نوحا، فحدثني عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة، ولم يرفعه، وهو في صحيح الجامع الصغير للألباني، وفي الصحيحة (١١٨٣) أيضا، وقد قال بعض علماء المذهب: الورع قول بسم الله الرحمن الرحيم سرا للخروج من الخلاف، ولأن تركها مبطل للصلاة عند قوم، وفعلها في أقصى أحواله مكروه عند آخرين.

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ١ · ص ٥٢٣