تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• قوله:

٣ - «ولا يستنجى من ريح».

الريح ناقض للوضوء، لكنه لا يستنجى منه، لأن الاستنجاء لإزالة عين النجاسة، ولا عين لها هنا، إلا أن يعلم المرء أن الريح صحبه شيء منها، فيجب عليه أحد الأمرين الاستنجاء بالماء، أو الاستجمار، وقد صارت هذه الفقرة يضرب بها المثل لعدم الاهتمام بالشيء.

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ١ · ص ٣٨٤