وعن أبي هريرة (١)، قال: قال أبو القاسم - ﷺ -: "من قذف مملوكَهُ بالزِّنى أقام (٢) عليه الحدِّ يوم القيامةِ إلَّا أن يكونَ كما قال".
أبو داود (٣)، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: خرجنا مع رسول الله - ﷺ - حُجَّاجًا حتى إذا كنا بالعَرْج نزل رسول الله - ﷺ - ونزلنا، فجلستْ عائشة إلى جنب رسول الله - ﷺ - وجلستُ إلى جنب أبي (٤) وكانت زِمَالَة (٥) أبي بكر وزِمَالَةُ رسول الله - ﷺ - واحدة مع غلام أبي بكر (٦) فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلُع عليه، فطلع وليس معه بعيره، قال: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة فقال أبو بكر: بعيرٌ واحدٌ تُضِلُّه؟ فطَفِق يضربه ورسول الله - ﷺ - يتبسَّم (٧) يقول: "انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع" فلم يزد رسول الله - ﷺ - على أن يقول: "انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع" ويتبسَّم.
مسلم (٨)، عن أبي هريرة، أن رسول الله - ﷺ - قال: "لا يقولن أحدُكُمْ: عبدي، أمتي (٩)، كلكُمْ عبيدُ الله وكلُّ نسائِكُمْ إِمَاءُ اللهِ ولكن ليَقُلْ: غلامي وجَارِيَتِي وفتَايَ وفتاتِي".
(١) مسلم: (٣/ ١٢٨٢) (٢٧) كتاب الأيمان (٩) باب التغليظ على من قذف مملوكه بالزني - رقم (٣٧).
(٢) مسلم: (يُقام) وفي (ف): (أقيم).
(٣) أبو داود (٢/ ٤٠٧) (٥) كتاب المناسك (٣٠) باب المحرم يؤدب غلامه - رقم (١٨١٨).
(٤) أبو داود: (أبي بكر).
(٥) الزاملة: هي البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع.
(٦) أبو داود: (لأبي بكر).
(٧) أبو داود: (يبتسم).
(٨) مسلم: (٤/ ١٧٦٤) (٤٠) كتاب الألفاظ من الأدب (٣) باب حكم إطلاق لفظة العبد والأمة والمولى والسيد - رقم (١٣).
(٩) مسلم: (وأمتي).