تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاودَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، وَعَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّهُمَا كَتَبَا إِلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْأَسْلَمِيَّةِ يَسْأَلَانِهَا عَنْ أَمْرِهَا، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِمَا أَنَّهَا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ فَتَهَيَّأْتُ أَطْلُبُ الْخَيْرَ فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ فَقَالَ: قَدْ أَسْرَعْتِ اعْتَدِّي آخِرَ الْأَجَلَيْنِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ: وَمَا ذَاكَ قَالَتْ: فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: " إِنْ وَجَدْتِ زَوْجًا صَالِحًا فَتَزَوَّجِي.

٣٢٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، قَالَتْ: تُوُفِّيَ زَوْجِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ قَالَتْ: فَلَبِثْتُ بَعْدَهُ شَهْرَيْنِ ثُمَّ وَضَعْتُ دَاءَ بَطْنِي فَدَخَلَ عَلَيَّ أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ أَحَدُ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ حَمِوي، وَقَدْ كَانَ يُرِيدُنِي لِنَفْسِهِ وَقَدْ تَهَيَّأْتُ لِلنِّكَاحِ وَتَخَضَّبْتُ فَقَالَ ⦗٦٧⦘: مَا لَكِ يَا سُبَيْعَةُ؟ فَقُلْتُ: أَرَدْتُ التَّزْوِيجَ فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ فَلَبِسْتُ ثِيَابِي وَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: حَلَلْتِ فَتَزَوَّجِي قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَلَهَا طُرُقٌ حِسَانٌ كَثُرَتْ فَتَرَكْنَاهَا

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٦ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٦ · ص ٦٦