لَيْلَى امْرَأَةُ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ
٣٤٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا عَفَّانُ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ السَّدُوسِيَّ، وَهُوَ يُحَدِّثُ قَالَ: سَمِعْتُ لَيْلَى، امْرَأَةَ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَمَّاهُ بَشِيرًا أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ أَصُومُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَا أُكَلِّمُ أَحَدًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ هُوَ أَحَدُهَا أَوْ فِي شَهْرٍ، وَأَمَّا أَنْ لَا تُكَلِّمَ، فَتَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ»
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٨