تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَرِيرَةُ مَوْلَاةُ عَائِشَةَ

٣٤٣٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بَرِيرَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ فِي ثَلَاثٍ مِنَ السُّنَّةِ: تُصُدِّقَ عَلَيَّ بِلَحْمٍ فَأَهْدَيْتُهُ لِعَائِشَةَ فَأَبْقَتْهُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَا هَذَا اللَّحْمُ؟ فَقَالَتْ: لَحْمٌ تُصُدِّقَ عَلَى بَرِيرَةَ فَأَهْدَتْهُ لَنَا، فَقَالَ: هُوَ عَلَى بَرِيرَةَ صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ قَالَتْ: وَكَاتَبْتُ عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنْ شَاءُوا أَهْلُكِ عَدَدْتُ لَهُمْ ثَمَنَكِ عَدَّةً وَاحِدَةً؟ فَقَالَتْ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ لَا إِلَّا أَنْ تَشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ «اشْتَرِيهَا وَاشْتَرِطِي فَإِنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ» قَالَتْ: وَاعْتَقتْنِي وَكَانَ لِي الْخِيَارُ

٣٤٣٦ ⦗٢٠٦⦘ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو أَيُّوبَ الْغَيْلَانِيُّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَرِيرَةَ، قَالَتْ: كَانَ فِيَّ ثَلَاثُ سُنَنٍ، كَاتَبَنِي أَهْلِي عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْتَعِينُهَا عَلَى مُكَاتَبَتِي فَذَكَرَ نَحْوَهُ

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٦ · ص ٢٠٥