تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خَوْلَةُ خَادِمَةُ النَّبِيِّ ﷺ وَهِيَ جَدَّةُ جَعْفَرِ بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيِّ

٣٤٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْأَعْوَرُ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، عَنْ أُمِّهَا، وَكَانَتْ خَادِمَةَ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ جَرْوًا دَخَلَ بَيْتَنَا تَحْتَ السَّرِيرِ فَمَكَثَ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ لَا يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَقَالَ: يَا خَوْلَةُ مَا حَدَثَ فِي بَيْتِ نَبِيِّ اللَّهِ جِبْرِيلُ لَا يَأْتِينَا فَمَا حَدَثَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ خَيْرٌ مِنَ الْيَوْمِ فَأَخَذَ بُرْدَةً فَلَبِسَهَا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَتْ لِي: هَيَّأْتِ الْبَيْتَ وَكَنَسْتِهِ فَأَهْوَيْتُ بِالْمِكْنَسَةِ تَحْتَ سَرِيرِهِ فَإِذَا شَيْءٌ ثَقِيلٌ فَلَمْ أَزَلْ أُهَيِّئُهُ حَتَّى بَدَا لِي الْجَرْوُ مَيِّتًا فَأَخَذْتُهُ بِيَدِي فَأَلْقَيْتُهُ خَلْفَ الدَّارِ وَجَاءَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ تُرْعَدُ لِحْيَتُهُ وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ اسْتَبْطَنَتْهُ الرِّعْدَةُ فَقَالَ: يَا خَوْلَةُ دَثِّرِينِي فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ: ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ٢] إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥] فَقَامَ مِنْ نَوْمِهِ فَوَضَعْتُ لَهُ مَاءً فَتَطَهَّرَ وَلَبِسَ بُرْدَتَهُ.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٦ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٦ · ص ٢١١