وَأَوَّلُ ذِكْرِ النِّسَاءِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ وَأَوَّلُهُ ذِكْرُ
فَاطِمَةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أُمِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، زَوْجَةِ عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِوَان اللَّهُ عَلْيهُمْ. تُوُفِّيَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ وَهِيَ ابْنَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَكَانَ مَوْلِدُهَا وَقُرَيْشٌ تَبْنِي الْكَعْبَةَ وَغَسَّلَهَا عَلِيٌّ رضي الله عنه، وَدَفَنَهَا لَيْلًا، وَصَلَّى عَلَيْهَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ وَالْفَضْلُ رضي الله عنهم
قَالَ ابْنُ أَبِي عاَصِمٍ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ يَقُولُ: «تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ بِنْتُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً»
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٥ · الصفحة ٣٥٤