تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُمُّ سُفْيَانَ

٣٤٠٢ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سُفْيَانَ، أَنَّ يَهُودِيَّةً، كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ تُحَدِّثُ فَإِذَا قَامَتْ قَالَتْ: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرَتْهُ بِذَلِكَ قَالَ: كَذَبَتْ إِنَّمَا ذَلِكَ لِأَهْلِ الْكِتَابِ فَكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ثُمَّ كَبَّرَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يَقُومُ فِيهِمَا مِثْلَ قِيَامِهِ وَيَرْكَعُ مِثْلَ رُكُوعِهِ

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٦ · ص ١٧٤