٣٤٣٨ - وَعَنْ رَزِينَةَ، قَالَتْ: رَأَتْ سَوْدَةُ عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَفْصَةُ فَجَاءَتْ وَعَلَيْهَا دِرْعٌ وَخِمَارُ صَبِرَةٍ وَقَدْ نَقَطَتْ نُقْطَتَيْنِ مِنْ زَعْفَرَانٍ وَاحِدًا مِنْ ذَا الْجَانِبِ وَالْآخَرَ مِنْ ذَا الْجَانِبِ فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ يَدْخُلُ عَلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْآنَ وَهَذِهِ مُتَزَيِّنَةٌ وَنَحْنُ قَشْفَتَانِ فَأَدْرَكَتْهُمُ الْغَيْرَةُ فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ: خَرَجَ الدَّجَّالُ وَكَانَتِ امْرَأَةً طَوِيلَةً فَدَخَلَتْ خِبَاءً كَانَ لِوَقُودِهِمْ قَالَتْ: وَاسْتَضْحَكْنَا فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا سَوْدَةُ تَنْتَفِضُ فَقَالَ: مَا لَكِ؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، خَرَجَ الدَّجَّالُ فَقَالَ لَا وَهُوَ خَارِجٌ فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَأَخْرَجَهَا وَجَعَلَ يَنْفُضُ بِكُمِّ قَمِيصِهِ عَنْ وَجْهِهَا وَعَنْ خِمَارِهَا أَثَرَ الدُّخَانِ وَنَسْجَ الْعَنْكَبُوتِ.
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٦ · ص ٢٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي