تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَسْكَرٍ قَالَا: نا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَقِيلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ جَارِيَتِهِ مَارِيَةَ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْهُ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ "

٣١٢٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَعُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ فِي مَسْرُبَتِهَا وَكَانَ قِبْطِيٌّ يَأْوِي إِلَيْهَا فَيَأْتِيهَا بِالْمَاءِ وَالْحَطَبِ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَأَمَرَهُ بِقَتْلِهِ فَانْطَلَقَ فَوَجَدَهُ عَلَى نَخْلَةٍ فَلَمَّا رَأَى الْقِبْطِيُّ السَّيْفَ مَعَ عَلِيٍّ رضي الله عنه وَقَعَ فِي نَفْسِهِ فَأَلْقَى الْكِسَاءَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ فَاقْتَحَمَ فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَا أَمَرْتَ أَحَدَنَا بِأَمْرٍ وَرَأَى غَيْرَ ذَلِكَ يُرَاجِعُكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى مِنَ الْقِبْطِيِّ. فَوُلِدَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عليه السلام فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ "

٣١٣٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، نا الْفَضْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَلَغَهُ أَنَّ قِبْطِيًّا يَتَحَدَّثُ إِلَى مَارِيَةَ فَأَرْسَلَ عَلِيًّا رضي الله عنه إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: «اقْتُلْهُ» فَأَخَذَ عَلِيٌّ رضي الله عنه السَّيْفَ يَضْرِبْ بِهِ الْقِبْطِيَّ وَهُوَ عَلَى نَخْلَةٍ فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ، فَجَاءَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: «إِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ»

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٥ · ص ٤٤٩