٣٠٨٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنِيبِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَ بَيْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رضي الله عنه فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَتْ لَهُ زَيْنَبُ وَلَا خِمَارَ عَلَيْهَا فَأَلْقَتْ كُمَّ دِرْعِهَا عَلَى رَأْسِهَا، فَسَأَلَهَا عَنْ زَيْدٍ فَقَالَتْ: ذَهَبَ قَرِيبًا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «تَبَارَكَ اللَّهُ مُصَرِّفُ الْقُلُوبِ» فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى تَغَيَّبَ "
٣٠٩٠ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ؛ لَقَدْ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رضي الله عنه يَسْأَلُنِي عَنْهُ قَالَ أَنَسٌ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَرُوسًا بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ وَذَكَرَ قِصَّةَ الْحِجَابِ