١٩٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُطَرِّفٍ أَبُو سُفْيَانَ السُّرُوجِيُّ، ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبَلَوِيِّ، شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي الْبَدَّاحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَاصِمٍ قَالَ: " اشْتَرَيْتُ أَنَا وَأَخِي، مِائَةَ سَهْمٍ مِنْ سِهَامِ خَبِيرَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: «يَا عَاصِمُ مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ أَصَابَا قَرْنَقَةَ غَنَمٍ بِأَفْسَدَ فِيهَا مِنْ حُبِّ الْمَرْءِ الْمَالَ وَالشَّرَفَ لِدِينِهِ»
١٩٥١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بِلَالِ بْنِ بِلَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ " حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ يَسْأَلُ عَنْ حَبَشِيِّ سَيْلٍ قَالَ: فَمَرَّ بِأَبِي أَعْرَابِيٍّ وَهُوَ فِي دَارِهِ فَقَالَ: " أَيْنَ أَهْلُكَ؟ قَالَ: بِحَبَشِ سَيْلٍ، قَالَ: فَأَخَذَ نَعْلَهُ وَثَوْبَهُ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مِنْ حَبَشِ سَيْلٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيْنَ تَرَكْتَ أَهْلَكَ؟» فَقَالَ: بِحَبَشِ سَيْلٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «اخْرُجْ إِلَى أَهْلِكَ فَإِنَّهُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ نَارٌ مِثْلُ أَعْنَاقِ الْإِبِلِ تُضِيءُ مِنْهُ» قَالَ: حَسِبْتُهُ قَالَ: بِبُصْرَى "