عُمَيْرُ بْنُ أُمَيَّةَ رضي الله عنه.
٢١٦٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ السَّلَمَ بْنَ يَزِيدَ، وَيَزِيدَ بْنَ إِسْحَاقَ حَدَّثَاهُ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ أُمَيَّةَ، رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ أُخْتٌ فَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ آذَتْهُ فِيهِ، وَشَتَمَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَتْ مُشْرِكَةً فَاشْتَمَلَ لَهَا يَوْمًا عَلَى السَّيْفِ ثُمَّ أَتَاهَا فَوَضَعَهُ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَقَامَ بَنُوهَا فَصَاحُوا، وَقَالُوا: قَدْ عَلِمْنَا مَنْ قَتَلَهَا، أَفَتُقْتَلُ أُمُّنَا وَهَا هُنَا قَوْمٌ لَهُمْ آبَاءٌ وَأُمَّهَاتٌ مُشْرِكُونَ فَلَمَّا خَافَ عُمَيْرٌ رضي الله عنه أَنْ يَقْتُلُوا بِهَا غَيْرَ قَاتِلِهَا فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: «قَتَلْتَ أُخْتَكَ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَلِمَ؟ " قَالَ: لَمَّا كَانَتْ تُؤْذِينِي فِيكَ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى بَنِيهَا فَسَأَلَهُمْ، فَسَمَّوْا غَيْرَ قَاتِلِهَا فَأَخْبَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ بِهِ وَأَهْدَرَ دَمَهَا فَقَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً "