تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَتِيكٌ الْأَنْصَارِيُّ رضي الله عنه.

٢١٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ ابْنِ عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عز وجل وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ عز وجل فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ تَعَالَى فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ عز وجل فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّذِي يُحِبُّ اللَّهُ عز وجل فَاخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ لِلَّهِ عز وجل فِي الْقِتَالِ وَالصَّدَقَةِ، وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّذِي يُبْغِضُ اللَّهُ عز وجل فَالْخُيَلَاءُ فِي الْفَخْرِ وَالْبَغْيِ»

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٤ · ص ١٥٨