تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٢٤ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نا حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَبَا رَيْحَانَةَ، رضي الله عنه " مَرَّ بِحِمْصَ فَسَمِعَ لِأَهْلِهَا، ضَوْضَاءَ شَدِيدَةً فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: مَا هَذِهِ الضَّوْضَاءُ؟ قَالَ: أَهْلُ حِمْصَ يَقْتَسِمُونَ بَيْنَهُمْ مَسَاكِنَهُمْ، فَرَفَعَ أُصْبُعَيْهِ فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهَا فِتْنَةً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى انْقَطَعَ عَنْهُمْ صَوْتُهُ لَا يَدْرُونَ مَتَى كَفَّ " وَمِمَّا أَسْنَدَ

٢٣٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ ثِقَةٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُمَيْرٍ الرُّعَيْنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَلِيٍّ التُّجِيبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَصَابَنَا بَرْدٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْفُرُ الْحَفِيرَةَ ثُمَّ يَدْخُلُ فِيهَا وَيَضَعُ تُرْسَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَا فَقَالَ: «مَنْ أَنْتَ» فَانْتَسَبَ لَهُ فَدَعَا لَهُ ثُمَّ قَالَ: «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» قَالَ: فَقُمْتُ فَقَالَ: «مَنْ أَنْتَ؟» فَقُلْتُ: أَبُو رَيْحَانَةَ فَدَعَا لِي بِدُونِ مَا دَعَا لِلْأَنْصَارِيِّ قَالَ: «حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَعْيُنٍ عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل، وَعَيْنٍ بَكَتْ فَدَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى» وَكَفَّ مُحَمَّدُ بْنُ شُمَيْرٍ عَنِ الثَّالِثَةِ فَلَمْ يَذْكُرْهَا "

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصمج ٤ · ص ٣٠١