تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

52

3 - عقد اجتماعات للبحث حول المؤامرات التي يدبرها المثيرون للشقاق المتربصون الفرص المناسبة، ولإلقاء الأضواء على جوانبها.

4 - المناقشات مع علماء الشيعة وشخصياتهم الذين كانوا يزورون كردستان في مسألتين:

أولاً - توجيه قادة الثورة إلى أن الانتصار الحق لهذه الثورة بحاجة إلى زمن طويل وعمل دائب ووضع للبرامج الدقيقة وتنظيم للقوى.

ثانياً: ترسيخ معاني العواطف والأخوة الإسلامية أكثر ما يمكن.

5 - الاتصالات المباشرة وغير المباشرة مع قادة الثورة لإطلاعهم على مشاكل الناس وآمالهم في كل المناطق، وتنبيههم إلى أن المتربصين الفرص يستفيدون من هذه الظروف ضد الثورة الإسلامية. فيجب التصدي لتلك المشاكل برفعها والعمل على تحقيق تلك الآمال.

6 - السعي بعد الانتصار لإطلاع المسؤولين على أخطائهم وتفريطهم وعدم تمتعهم بالكفاءة اللازمة، كي يقوموا بواجباتهم في هذه المجالات.

7 - إرسال رسائل إنذارية وباعثة للهمم في بعض الأحيان إذ كنا نرى أن التذكير لا أثر له والانخرافات عمدية مما يسير بالثورة في غير طريقها.

8 - وأخيراً فقد كان الوقت يفوت ونحن نجتنب أن نجابهم بما يوهن الثورة وهم على ما هم عليه، وكانت الثورة تصاب بضربات قاصمة وكان المخالفون للثورة والإسلام يجدون يوماً بعد يوم حججاً عاضدة لهم، عندئذ رأينا أن التذكير المباشر بدون أن يعلم الناس لا يكفي. فنهضنا للطعن في حرمة هؤلاء المجاهرين بالمعاصي وألقينا خطابات معارضة.

ذكره (1) بأصول المشاكل والمعضلات القاصمة لظهر الشعب، والتي كان قد بين قبل انتصار الثورة أنها ترجح إلى مظالم ثلاث:

(1) أى بنى صدر.

احوال اهل السنة · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ٥٤