تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

33

مجلس شورى أهل السنة

وأخيراً بعد ما حصل اليأس من كل المحاولات التي أشرنا إليها إجمالاً اجتمع في أوائل فصل الربيع من هذه السنة عدد من ذوي الفكر والرأي من أهل السنة في طهران بدعوة من الأستاذ لتشكيل شورى كان المولوي عبد العزيز معاوناً للأستاذ في التمهيد لها وتيسير أمرها إلى حد محدود. وبعد المناقشة والبحث حول قضايا أهل السنة وحول كيفية تشكيل الشورى وإسناد أمر القيام بالدفاع عن حقوقهم إليهم خلال يومين انتخب عدد من الحاضرين كأعضاء للشورى وسميت بالاسم الذي اقترحه لها الأستاذ من قبل وهو (شوراي مركزي سنت) وعبر عنها بكلمة (شمس) المركبة من الأحرف الأولى من الكلمات الثلاث بإشارة من الأستاذ أيضاً.

مبادئ مجلس الشورى:

وكان خلاصة نظرات الحاضرين ست عشر مادة رتبت وقررت كمبادئ تنطلق منها الشورى وتسعى لتنفيذها، وسنعرضها عليكم عن شاء الله تعالى، ولكن ما إن انتشر الخبر حتى بادر رجال السلطة وعلى رأسهم قائد الثورة لشن الهجمات عليها وبث الدعايات المسمومة حولها واتهامها بأنها أمريكية وعملية و ... ووقفت في وجهها وألقت العوائق أمامها ولا تزال تفعل ذلك بكل استطاعتها وتحاول التغطية على الحقيقة من أمرها، علماً منها بأنها هذه الشورى إذا قامت على ساقها عرقلت مساعي السلطة لبلوغ مقاصدها المشؤمة وخيبت آمالها إن شاء الله تعالى.

احوال اهل السنة · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ٣٤