تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

41

للفساد والذين يريدون أن يثيروا الشقاق بافسادهم، ولا يبعد - ولا سمح الله - أن نبين حقيقتهم للأخوة أهل التسنن وأهل التشيع وكل الشعب.

يجب ونحن في حالة الحرب والقوى الكبيرة وراء الأعداء الأجنبيين ويسعى صدام بكل قواه أن يبيد أساس الجمهورية الإسلامية وهو يعمل ضد الإسلام باسم الإسلام ... يجب أن لا يصبح الاخوة العوبة في أيدي الأشخاص الطالبين للفساد الذين هم مشتغلون بالافساد حيناً في سنندج، وحيناً في كرمانشاه، وحيناً في طهران، نحن ننذرهم كي يتلفتوا من جانب إلى مصالح الإسلام والمسلمين ومن جانب آخر إلى المؤامرات الخارجية ولا توسعوا دائرة الشقاق لأن هذا العمل اليوم معصية غير مغفورة، وإن بدا لنا - ولا سمح الله - وجوب اتخاذ القرار نحوهم احتمل أن ينتهي الأمر بخسارة أولئك. إنني راغب في أن نستطيع أن نبلغ بهذا البلد ساحل النجاة في ظل الأخوة والتعايش السلمي والأمن).

وبعد مقالة الخميني بعشرة أيام كتب له الأستاذ مفتي زاده رسالة ونشرها بين الناس، وهذه هي ترجمتها:

رسالة زاده للخميني

﴿قل أعوذ برب الناس. ملك الناس إله الناس. من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس. من الجنة والناس﴾.

قائد الثورة الإمام الخميني! صورة إلى: شعب إيران المؤمن المؤثر على نفسه! سمعت عن طريق الراديو يوم (24/ 1/1360 - 13/ 4/1981)

احوال اهل السنة · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ٤٣