38
فنحن نضرع إلى الله تعالى ونطلب منه أن يوقظ في صدور إخواننا المسلمين في العالم عاطفة الإخوة نحونا (1) و يستخدموا كل وسيلة ممكنة نظيفة للضغط على هؤلاء الشرذمة المتحكمة في رقاب المسلمين سنيهم بل وشيعيهم أيضاً ويرغموهم على تغيير سيرتهم ن والله على كل شيء قدير.
مواقف الخميني من المجلس:
وبعد عقد الاجتماع بشأن تشكيل (الشورى المركزية للسنة) بأحد عشر يوماً أدلى قائد الثورة الخميني بكلمات في لقاء بعض الزائرين من مدينة كركان وغيرها معه هاجم فيها الشورى والمشتركين في الاجتماع وخاصة الأستاذ مفتى زاده بما لا يمكن أن يصدر من قلب - إذا كان هناك قلب - فيه مثقال ذرة من خشية الله تعالى، فقال:
(إن هناك مؤامرات في داخل إيران يجب إما أن نقضي عليها أو لا نعيرها اهتماماً، يعقد اجتماعات تحت عنوان مسألة التشيع والتسنن لإثارة الشقاق بين الأخوة، كما أن المرتبطين بسلطة أمريكا الكبيرة طرحوا هذه المسألة لصالح أمريكا ثم لصالح روسيا، وهناك أيضاً سلك نفس الطريق من بعدهم زمرة غافلين عن أنه إن رجعت هذه القوى الكبيرة لم تبق لا الإسلام ولا أهل السنة ولا أهل التشيع، إن رجع هؤلاء - لا سمح الله - أبادوا الإسلام من أساسه علماً بأنه هو الذي ألف بين الأخوة، فلينتبه الأخوة الذين يعملون لإثارة الشقاق إن كانوا مرتبطين بأمريكا وروسيا فلعلهم لا يقبلون
(1) مع اعترافنا بالتقصير، فإننا نؤكد أننا معكم بقلوبنا ومشاعرنا وأموالنا، لا سيما وقد اتضح الحق من الباطل، وفضح الله آيات الرافضة، وأيقن جمهور المغلفين أنهم قد خدعوا بالخميني كما خدعتم أنتم.