121
تعليقات
على الرسالتين السابقتين
كان الأستاذ أحمد مفتي زادة في بداية حياته عضواً في حزب كردستان الديمقراطي، و مكث في السجن عدة أشهر بسب نشاطه السياسي، و بعد خروجه من السجن أصبح مقتنعاً أنه لا بد من إحياء الدين الحق ... الدين الذي جاء به القرآن الكريم ... كان يرى أن الدين كما ابتدأ بالقرآن يجب أن يعود بالقرآن، و ليس بالمذاهب و آراء العلماء، و كان يسمي المرحلة الأولى من حياته مرحلة المراهقة، و يقول عن المرحلة التي تلتها: و بهذا الاعتقاد تقريباً بدأت اجتهادي، و عملت في هذا المجال مع قلة الوعي و بطريقة انفعالية ... و قام الأستاذ بتأسيس " مكتب قرآن " و يسمي هذه المرحلة مرحلة النضوج، و توسع نشاطه في منطقة كردستان و كثر أتباعه، و كان هذا النوع من النشاط جديداً على كردستان، لأن شبابها موزعون بين الأحزاب الشيوعية و العلمانية القوية و بين الشيوخ التقليدين و الصوفيين، و أتباع هؤلاء قليلون جداً، أما جمهور الشباب فقد انتزعهم الأحزاب الكافرة، و إذن فغير مستغرب أن يكون أتباع " مكتب قرآن "