٢٢٩٨٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُحِبُّ الْخَيْلَ فَفِي الْجَنَّةِ خَيْلٌ؟ قَالَ: " إِنْ (١) يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِي أَيِّ الْجَنَّةِ شِئْتَ إِلَّا رَكِبْتَ ". وَأَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفِي الْجَنَّةِ إِبِلٌ؟ قَالَ: " يَا عَبْدَ اللهِ إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ كَانَ لَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، وَلَذَّتْ عَيْنُكَ " (٢)
(١) كلمة: "إن" لم ترد في الأصول الخطية التي بين أيدينا، وأثبتناها من (م) ومصادر تخريج الحديث.
(٢) حديث ضعيف، المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- اختلط بأَخرة، وكل من روى عنه هذا الحديث ممَّن روى عنه بعد الاختلاط، ثم فيه علة أخرى، وهي الاختلاف في إسناده على علقمة بن مرثد كما سيأتي. يزيد: هو ابن هارون السُّلمي، وابن بريدة: هو سليمان.
وأخرجه مختصرًا ابن أبي شيبة ١٣/١٠٧-١٠٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٨٠٦)، ومن طريقه البيهقي في "البعث والنشور" (٣٩٣)، وأخرجه كذلك الترمذي (٢٥٤٣)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠١٩)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٤٢٥)، وفي "معرفة الصحابة" (١٢٣٩)، والبيهقي في البعث (٣٩٤) من طريق عاصم بن علي، والبيهقي (٣٩٥) من طريق قُرَّة بن حبيب، ثلاثتهم (الطيالسي وعاصم وقرة) عن المسعودي، به. =