تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٩٧٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ؛ فَإِنَّمَا (١) لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ " (٢)

= ابن بريدة، فمن رجال مسلم، وكيع: هو ابن الجراح الرُّؤَاسي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري.

وأخرجه أبو عوانة (٦٤٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٣٠٢٩) .

(١) في (م) و(ظ ٢): "فإنها"، والمثبت من (ظ ٥) .

(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو ربيعة -واسمه عمر بن ربيعة الإيادي- قال أبو حاتم: منكر الحديث، وتساهل ابن معين فوثقه، وذكره الذهبي في "المغني في الضعفاء"، وقال ابن حجر: مقبول. وقد تابعه أبو إسحاق السبيعي كما سيأتي في الرواية (٢٣٠٢١)، لكن الراوي عنه أيضًا شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وهو سيئ الحفظ. ابن بريدة: هو عبد الله.

وهو في "الزهد" لوكيع (٤٨٦)، وعنه أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٢٤، وهناد في "الزهد" (١٤١٥) . ووقع عند ابن أبي شيبة أن النبي ﷺ قال ذلك لعلي ابن أبي طالب.

وأخرجه أبو داود (٢١٤٩)، والترمذي (٢٧٧٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨٦٦) و(١٨٦٧)، والحاكم ٢/١٩٤، والبيهقي في "السنن" ٧/٩٠، وفي "الشعب" (٥٤٢١) و(٥٤٢٢)، والمزي في ترجمة أبي ربيعة الإيادي من "تهذيب الكمال" ٣٣/٣٠٦ من طرق عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. ووقع عندهم جميعًا خلا الطحاوي في الموضع الثاني من "شرح المشكل" أن النبي ﷺ قال ذلك لعلي بن أبي طالب، وأسند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" وفي الموضع الأول من "شرح المشكل" هذا الحديث عن بريدة - عن علي. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٧٤