٢٢٩٦٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: " صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْفَتْحِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّكَ صَنَعْتَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ قَالَ: " عَمْدًا صَنَعْتُهُ " (١)
٢٢٩٦٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى حَلْقَةٍ فِيهَا أَبُو مِجْلَزٍ، وَابْنَا بُرَيْدَةَ (٢) فَقَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي بُرَيْدَةُ قَالَ: أَبْغَضْتُ عَلِيًّا بُغْضًا لَمْ أَبْغِضْهُ أَحَدًا (٣)
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان ابن بريدة، فهو من رجال مسلم. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.
وأخرجه مسلم (٢٧٧)، وأبو داود (١٧٢)، والنسائي ١/٨٦، وابن الجارود (١)، والطبري في "تفسيره" ٦/١١٣، وابن خزيمة (١٢)، والبيهقي ١/٢٧١، والحازمي في "الاعتبار" ص ٥٤ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وزاد النسائي ومن طريقه الحازمي في أوله: أن رسول الله ﷺ كان يتوضأ لكل صلاة، وستأتي هذه الزيادة ضمن الحديث في الرواية (٢٣٠٢٩)، وزاد مسلم وأبو داود والبيهقي في روايتهم أيضًا: ومسح على خفيه، وستأتي ضمن الحديث في الرواية (٢٢٩٧٣) و(٢٣٠٢٩)، وقرن الطبري في روايته بيحيى بن سعيد عبدَ الرحمن.
ابن مهدي، وسيأتي الحديث عنه برقم (٢٣٠٢٩)، وذكرنا هناك تتمة تخريجهِ وشواهدَه.
(٢) في (م) و(ظ ٢) و(ق): "ابن بريدة"، والمثبت من (ظ ٥) و"جامع المسانيد" ١/ورقة ١٣٣، وجاء كذلك في "فضائل الصحابة" و"تاريخ دمشق".
(٣) في (م): "لم يبغضه أحد"، وما أثبتناه من (ظ ٥) و(ظ ٢) و"أطراف المسند" ١/٦١٤ و"جامع المسانيد" ١/ورقة ١٣٣.=