٢٣٠٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، وَمُؤَمَّلٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ فِي الْمَسْجِدِ: مَنْ دَعَا لِلْجَمَلِ الْأَحْمَرِ بَعْدَ الْفَجْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا وَجَدْتَهُ، لَا وَجَدْتَهُ، لَا وَجَدْتَهُ، إِنَّمَا بُنِيَتْ هَذِهِ الْبُيُوتُ - وَقَالَ مُؤَمَّلٌ: هَذِهِ الْمَسَاجِدُ - لِمَا بُنِيَتْ لَهُ " (١)
= بهز بن أسد العمِّي، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. ووقع عند ابن أبي عاصم في "الزهد": ومنزل بدل قوله: ومركب، وهو خطأ.
وفي الباب عن أبي هاشم بن عُتْبة، سلف برقم (١٥٦٦٤)، وفيه انقطاع بين أبي وائل شقيق بن سلمة وبين أبي هاشم بن عُتْبة، والواسطة فيه سَمُرة بن سَهْم الأسدي، وهو مجهول.
(١) إسناده قوي من جهة عبد الله بن الوليد -وهو ابن ميمون العَدَني-، وأما متابعه مؤمل -وهو ابن إسماعيل البصري-، فهو ضعيف سيئ الحفظ. سفيان: هو ابن سعيد الثوري.
وأخرجه عمر بن شبّة في "تاريخ المدينة" ١/٣٠، وابن خزيمة (١٣٠١)، وابن حبان (١٦٥٢) من طريق مؤمل بن إسماعيل وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة (١٢١٤)، والخطابي في "غريب الحديث" ١/٧٠٤ من طريق عبد الله بن الوليد وحده، به.
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٢١)، ومن طريقه مسلم (٥٦٩) (٨٠) عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه الطيالسي (٨٠٤)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢١٧١) و(٢١٧٤)، والدِّينَوري في "المجالسة" (٢٣٤٠)، وابن السُّنِّي في "عمل اليوم والليلة" (١٥٠) من طريق قيس بن الربيع، والبخاري في "التاريخ الكبير" =