تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٠٤١ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ " (١)

٢٣٠٤٢ - حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنِي ثَوَابُ بْنُ عُتْبَةَ الْمَهْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يَأْكُلَ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ لَمْ يَأْكُلْ حَتَّى يَذْبَحَ " (٢)

= خزيمة رحمه الله، فإن ابن عساكر قد شاركه في شيخه فيه، وهو يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقي، فرواه عن علي بن الحسن بن شقيق، فجاء به على الجادَّة، فقال: "ما أَذَّنْتُ قط" من التأذين، وكذا رواه غير واحد عن علي بن الحسن بن شقيق كما سلف تخريجه.

وقد سلف الحديث عن زيد بن الحباب، عن الحسين بن واقد برقم (٢٢٩٩٦) .

(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرُّؤَاسي.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٧١-٢٧٢ و١٤/٣٠-٣١، وابن ماجه (٣٨٥٧)، و"الحاكم" ١/٥٠٤ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٢٩٥٢) .

(٢) إسناده حسن من أجل ثَوَّاب بن عتبة المَهْري، فهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.

وانظر (٢٢٩٨٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ١٤٩