تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٠٣٦ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيًّا إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لِيَقْسِمَ الْخُمُسَ، وَقَالَ رَوْحٌ مَرَّةً: لِيَقْبِضَ الْخُمُسَ، قَالَ: فَأَصْبَحَ عَلِيٌّ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ. قَالَ: فَقَالَ خَالِدٌ لِبُرَيْدَةَ أَلَا تَرَى إِلَى مَا يَصْنَعُ هَذَا، لِمَا صَنَعَ عَلِيٌّ،؟ قَالَ: وَكُنْتُ أُبْغِضُ عَلِيًّا قَالَ: فَقَالَ (١): " يَا بُرَيْدَةُ أَتُبْغِضُ عَلِيًّا؟ " قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " فَلَا تُبْغِضْهُ، قَالَ رَوْحٌ مَرَّةً: فَأَحِبَّهُ، فَإِنَّ لَهُ فِي الْخُمُسِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ " (٢)

(١) القائل: هو رسول الله ﷺ، ففي هذه الرواية اختصار يبينه رواية البخاري:

فلما قدمنا على النبي ﷺ ذكرت ذلك له، فقال: "يا بريدة أتبغض عليًا؟ ".

(٢) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي ابن سويد بن منجوف، فقد أخرج له البخاري هذا الحديث الواحد، وهو ثقة.

روح: هو ابن عبادة القيسي.

وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (١١٧٩) .

وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٢٣١)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٢١٠، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٢/ورقة ٢١٣، والمزي في ترجمة علي بن سويد من "تهذيبه" ٢٠/٤٦٠ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (١١٧٩) .

وأخرجه البخاري (٤٣٥٠)، والإسماعيلي في "مستخرجه" كما في "فتح الباري" ٨/٦٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/٣٤٢، وفي "دلائل النبوة" ٥/٣٩٦-٣٩٧، وابن عساكر في "تاريخه" ١٢/ورقة ٢١٣ من طريق روح بن عبادة، به.

وأخرجه أبو بكر الإسماعيلي في "معجمه" (٣٨٢)، وأبو نعيم في "معرفة =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ١٤٤