٢٢٩٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، وَغَيْرِهِ قَالَ حَجَّاجٌ: فِي حَدِيثِهِ قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ لَاثَ بِهِ النَّاسُ فَقَالَ: " الصُّبْحُ أَرْبَعًا؟ " (١)
٢٢٩٢٩ - قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ بُحَيْنَةَ أَنَّهُ قَالَ: " صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ وَنَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ التَّسْلِيمِ، ثُمَّ سَلَّمَ " (٢)
(١) إسناده صحيح، وقد وهم شعبة في صحابيه كما سلف بيانه برقم (٢٢٩٢١) حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور.
(٢) إسناده صحيح على شرطهما. عبد الرحمن: هو ابن مهدي.
وهو في "الموطأ" ١/٩٦، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١/١٢٠، والدارمي (١٤٩٩)، والبخاري (١٢٢٤)، ومسلم (٥٧٠) و(٨٥)، وأبو داود (١٠٣٤)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٩-٢٠ و٢٠-٢١، وأبو عوانة (١٩٠٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٣٨، والبيهقي ٢/٣٣٣-٣٣٤ و٣٤٣، وابن حزم في "المحلى" ٤/١٧٢.
وانظر (٢٢٩٢٠) .