تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٩٢٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ: " إِذَا صَلَّى فَرَّجَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ " (١)

٢٢٩٢٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ، وَقَدْ أُقِيمَ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَقَالَ لَهُ شَيْئًا لَا نَدْرِي مَا هُوَ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَحَطْنَا بِهِ نَقُولُ: مَاذَا

= وأخرجه أبو عوانة (٣٦٣٨)، والبيهقي ٥/٦٥ من طريق أبي سلمة الخزاعي، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٦، والدارمي (١٨٢٠)، والبخاري (١٨٣٦) و(٥٦٩٨)، ومسلم (١٢٠٣)، وابن ماجه (٣٤٨١)، والنسائي ٥/١٩٤، وابن حبان (٣٩٥٣)، والبيهقي ٥/٦٥، والبغوي في "شرح السنة" (١٩٨٥) من طرق عن سليمان بن بلال، به.

وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٦٨٢) . وانظر تتمة شواهده هناك.

ولَحْي جمل، قال السندي: اسم ماءٍ، وقيل: موضع، وقيل: عَقَبة بين الحرمين.

وقال ابن وضاح -فيما نقله الحافظ ابن حجر في "الفتح" ١٠/١٥٢-: هي بقعة معروفة، وهي عقبة الجُحْفة على سبعة أميال من السُّقْيا.

(١) إسناده صحيح على شرطهما.

وأخرجه البخاري (٣٥٦٤)، ومسلم (٤٩٥) (٢٣٥)، والنسائي ٢/٢١٢، والبيهقي ٢/١١٤ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري (٣٩٠) و(٨٠٧)، وابن خزيمة (٦٤٨)، وأبو عوانة (١٨٧٨)، وابن حبان (١٩١٩)، والبيهقي ٢/١١٤ من طرق عن بكر بن مضر، به.

وانظر (٢٢٩٢٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ١٢