عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ كَالنَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ " (١)
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو زهير -وهو حرب بن زهير الضُّبَعي- لم يرو عنه غير عطاء بن السائب ومحمد بن أبي إسماعيل السلمي، وترجم له البخاري وابن أبي حاتم ولم يأثرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد اختلف عليه في إسناده ومتنه، وعطاء بن السائب اختلط، وقد اختلف عليه أيضًا كما سيأتي بيانه. أبو عوانة: هو الوضَّاح بن عبد الله اليشكري.
وأخرجه البخاري تعليقًا في "التاريخ الكبير" ٣/٦٣-٦٤، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٧٦)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٣٢ من طريق يحيى بن حماد، ومسدد في "مسنده" كما أشار إليه البوصيري في "إتحاف الخيرة" (٣١٨٥)، ومن طريقه أورده البخاري في "التاريخ" ٣/٦٣-٦٤، كلاهما (يحيى بن حماد ومسدد) عن أبي عوانة الوضاح بن عبد الله، بهذا الإسناد. ولم يسق البخاري لفظه، وقال البيهقي في روايته: "سبعين ضعفًا" بدل "سبع مئة ضعف".
وأخرجه البخاري تعليقًا ٣/٦٣، والبيهقي في "الشعب" (٤١٢٥)، وابن عساكر في "الأربعين في الحث على الجهاد" من طريق منصور بن أبي الأسود، والبخاري تعليقًا ٣/٦٣، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤١٢٤) من طريق أبي حمزة محمد بن ميمون السُّكَّري، كلاهما عن عطاء بن السائب، به. ولم يسق البخاري لفظه، وقال البيهقي في روايته في الموضع الأول: "الدرهم بسبع مئة"
وفي الثاني: "مئة ضعف" بدل قوله: "بسبع مئة ضعف".
قلنا: كذا رواه أبو عوانة ومنصور بن أبي الأسود وأبو حمزة السكري فقالوا: عن عطاء بن السائب، عن أبي زهير حرب بن زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
وخالفهم إبراهيم بن طهمان عند البخاري في "تاريخه الكبير" معلقًا ٣/٦٤، فقال: عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن زهير، عن النبي ﷺ ولم يسق لفظه. =