دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ (١)
٢٢٤٠٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ " (٢)
٢٢٤٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ،
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه الطيالسي (٩٨٧)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٤٨)، ومسلم (٩٩٤)، وابن ماجه (٢٧٦٠)، والترمذي (١٩٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (٩١٨٢)، وأبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٣/٤٥، وابن حبان (٤٢٤٢) و(٤٦٤٦)، والبيهقي ٤/١٧٨ و٧/٤٦٧ من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد -ولم يذكروا فيه قوله: "ثم على نفسه"، وقالوا فيه: "ثم على دابته في سبيل الله".
وأما رواية سليمان بن حرب التي أشار إليها المصنف، فقد أخرجها أبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٣/٤٥، والبيهقي ٤/١٧٨ و٧/٤٦٧ من طريقه عن حماد بن زيد، به لكن جعلاه مرفوعًا.
وانظر (٢٢٣٨٠) .
وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (١٠١١٩) .
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم، لكنه قد توبع كما في الرواية السالفة برقم (٢٢٣٧٥)، وأبو قلابة لم يسمع هذا الحديث الواحد من أبي أسماء الرحبي كما قال البخاري، بينهما أبو الأشعث الصنعاني كما أوضحنا ذلك عند الرواية (٢٢٣٧٣) .