تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٣٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ (١)، حَدَّثَنَا مَرْزُوقٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحِمْصِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا ". ١٠ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: " أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ تَكُونُونَ (٢) غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ، تُنْتَزَعُ الْمَهَابَةُ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ، وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ ". قَالَ: قُلْنَا: وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: " حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ " (٣)

= وفي الباب عن أبي هريرة بأسانيد ضعيفة سلف بيانها برقم (٧١٢٨) ولفظه: وعدنا رسولُ الله ﷺ غزوةَ الهند.

قوله: "أحرزهما الله" أي: حفظهما.

(١) في (م) و(ظ٥) و(ق): ابن المبارك، وهو خطأ، والتصويب من "أطراف المسند" ١/٦٧٠، ومصادر التخريج، فقد جاء عندهم: مبارك بن فضالة.

(٢) في (ظ٥): تكن، وضبب عليها.

(٣) إسناده حسن. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم الليثي مولاهم.

ومبارك: هو ابن فضالة، وأبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد.

وأخرجه ابن أبي الدنيا في " العقوبات " (٥)، والطبراني في "الكبير" (١٤٥٢)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٨٢ من طريق سعيد بن سليمان الضبي الواسطي، عن مبارك بن فضالة، به. ولم يسق الطبراني لفظه.

وأخرجه أبو داود (٤٢٩٧)، والطبراني في "الشاميين" (٦٠٠)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٥٣٤، والبغوي (٤٢٢٤)، وابن عساكر في ترجمة صالح بن رستم من "تاريخ دمشق" ٨/١٩٣ من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي عبد السلام صالح بن رستم، عن ثوبان. وأبو عبد السلام مجهول. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٨٢