تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْفَقَهُ رَجُلٌ عَلَى عِيَالِهِ، أَوْ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ " (١)

٢٢٣٨١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاءَ فَأَفْطَرَ " قَالَ: فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: أَنَا صَبَبْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَضُوءَهُ (٢)

٢٢٣٨٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ: " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ " (٣)

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح كسابقه، والرجل المبهم: هو أبو أسماء الرحبي، فقد جاء مُسمّى في الرواية الآتية برقم (٢٢٤٠٦) .

وأخرجه أبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٣/٤٥ من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب السختياني، بهذا الإسناد.

وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦٩٤) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ثوبان، لم يذكر الواسطة بين أبي قلابة وثوبان.

وسيأتي موصولًا بذكر أبي أسماء الرحبي برقم (٢٢٤٠٦) و(٢٢٤٥٣) .

(٢) حديث صحيح، وقد سلف مكررًا برقم (٢١٧٠١) في مسند أبي الدرداء، لكن وقع فيه هناك: عن ابن معدان أو معدان، على الشك.

(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٦٤