تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٣٧٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْعَالِيَةِ: مَا ثَوْبَانُ؟ قَالَ: مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ شَيْئًا وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ " فَقَالَ ثَوْبَانُ: أَنَا فَكَانَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا (١)

= وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (٢٦٨٨) من طريق قتادة عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، به. وإسناده ضعيف.

وسيأتي الحديث من طريق أبي قلابة، عن أبي أسماء بالأرقام (٢٢٣٧٥) و(٢٢٤٠٤) و(٢٢٤٠٧) و(٢٢٤٣٩) و(٢٢٤٤٤) و(٢٢٤٤٦) .

وسيأتي من طريق أبي قلابة عمن حدثه عن ثوبان برقم (٢٢٤٤٥) . ويشهد له حديث علي السالف برقم (٦١٢) .

وفي الباب عن أنس مرفوعًا: "أيما رجل يعود مريضًا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة"، وسلف برقم (١٢٧٨٢)، وسلفت أحاديث الباب في هذا المعنى هناك.

قال السندي: قوله: "مخرفة" هي سكة بين صفَّينِ من نخل يخترف من أيهما شاء، أي: يجتني، وقيل: هي الطريق، أي: أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، فمن رجال مسلم. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي.

وأخرجه الطبراني (١٤٣٣)، والحاكم ١/٤١٢، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٨١ من طريق معاذ العنبري، عن شعبة، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٢٣٦٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٥٧