عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ، قَالَ عَفَّانُ: وَسُبْحَانَ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ تَمْلَآنِ (١) مَا بَيْنَ السَّمَاءِ (٢)، وَقَالَ عَفَّانُ: مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ، وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ عَلَيْكَ أَوْ لَكَ. كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا أَوْ مُعْتِقُهَا " (٣)
(١) في (م) و(ظ٢) و(ق): تملأ.
(٢) تكرر هنا في (م) والنسخ الخطية: "قال عفان: وسبحان الله والله أكبر ولا إله إلا الله"، ولا وجه له.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه منقطع، فإن أبا سلام -وهو ممطور الحبشي- لم يسمع من أبي مالك الأشعري، وبينهما في هذا الحديث عبد الرحمن بن غَنْم كما سيأتي، وهو ثقة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٦ و١١/٤٥، وأبو عوانة (٦٠٠)، وابن منده في "الإيمان" (٢١١)، والبيهقي في "السنن" ١/٤٢، وفي "الاعتقاد" ص ١٧٦ من طريق عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد - وبعضهم يرويه مختصرًا.
وسيأتي عن عفان أيضًا برقم (٢٢٩٠٨) .
وأخرجه كذلك الدارمي (٦٥٣)، ومسلم (٢٢٣)، والترمذي (٣٥١٧)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٦٨)، وأبو عوانة (٦٠٠)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٢٣)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٤٣٥) و(٤٣٦)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٦١٩)، والبيهقي في "السنن" ١/٤٢، والبغوي (١٤٨) من طرق عن أبان بن يزيد، به.
قال النووي في "شرح مسلم" ٣/٩٩: هذا الإسناد مما تكلم فيه الدارقطني وغيره، فقالوا: سقط فيه رجلٌ بين أبي سلام وأبي مالك والساقط عبد الرحمن بن غنم، وقالوا: والدليل على سقوطه أن معاوية بن سلام رواه عن أخيه زيد بن سلام، عن جدِّه أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، وهكذا =