تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٩٠٠ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ حُرَيْثٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ فَتَذَاكَرْنَا الطِّلَاءَ فِي خِلَافَةِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْنَا اذْكُرُوا الطِّلَاءَ فَتَذَاكَرْنَا الطِّلَاءَ، كَذَا قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ يَعْنِي: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ أَنَّهُ: سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا " وَالَّذِي حَدَّثَنِي أَصْدَقُ مِنِّي وَمِنْكَ، وَالَّذِي حَدَّثَ (١) بِهِ أَصْدَقُ مِنْهُ وَمِنِّي وَمِنْكَ (٢) . فَقَالَ: وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، فَرَدَّدَهُ عَلَيْهِ ثَلَاثًا فَقَالَ الضَّحَّاكُ: أُفٍّ لَهُ مِنْ شَرَابِ آخِرِ الدَّهْرِ (٣)

= وأخرجه بنحوه ابن أبي عاصم في "الزهد" (١٥٨)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٣٨)، وفي "الشاميين" (٥٦٣) من طريق أبي المغيرة، به.

(١) في (م): حدَّثني، وهو خطأ.

(٢) لفظة "ومنك" سقطت من (م) و(ق) و(ظ٢) .

(٣) المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مالك بن أبي مريم.

وأخرجه المزي في ترجمة مالك بن أبي مريم من "تهذيبه" ٢٧/١٥٦-١٥٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو داود (٣٦٨٨) مقتصرًا على المرفوع عن أحمد بن حنبل، به.

وأخرجه ابن حبان (٦٧٥٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، به.

وروايته دون القصة وزاد على المرفوع: "يسمونها بغير اسمها، يُضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات، يخسف اللهُ بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير". =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٥٣٤