تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ، فَأَرْسَلَتْ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَوُضِعَ فِي مَوْضِعِهِ هَذَا الَّذِي تَرَوْنَ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ فَكَبَّرَ هُوَ عَلَيْهِ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُ، ثُمَّ عَادَ حَتَّى فَرَغَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا بِي، وَلِتَعْلَمُوا صَلَاتِي " فَقِيلَ: لِسَهْلٍ هَلْ كَانَ مِنْ شَأْنِ الْجِذْعِ مَا يَقُولُ النَّاسُ؟ قَالَ: قَدْ كَانَ مِنْهُ الَّذِي كَانَ (١)

٢٢٨٧٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ الْغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه الدارمي (١٢٥٨)، والبخاري (٤٤٨) و(٢٠٩٤)، ومسلم (٥٤٤) (٤٤)، وابن الجارود (٣١٢)، وابن خزيمة (١٥٢١)، والطبراني (٥٨٨١)، والبيهقي في "السنن" ٣/١٠٨، وفي "الدلائل" ٢/٥٥٤ من طرق عن عبد العزيز ابن أبي حازم، بهذا الإسناد - ورواية بعضهم مختصرة.

وقد سلف الحديث مختصرًا جدًا برقم (٢٢٨٠٠)، وانظر تمام تخريجه هناك.

وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٣٣٦٣) .

وعن جابر بن عبد الله، سلف برقم (١٤١١٩) و(١٤٢٠٦) .

وعن ابن عمر سلف برقم (٥٨٨٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٧ · ص ٥١٣